الشرطة في خدمة رؤوس الشعب
الشرطة في خدمة رؤوس الشعب
اليوم كعادي أشتغل على الإنترنت و ألتقي بآخر تطورات الشارع الأردني, العربي و العالمي, و إذ بي ألقى فيديو للشرطة الأردنية “تدعس على وجه أحدهم” و الشرطي يقول للشخص عظ على الكندرة.. من كثرة الضرب الشب أغمى عليه , و قامت الشرطة بضربه أكثر حتى إستفاق, و لا يوجد له الحق بالدفاع عن نفسه “عن وجهه كبداية” و لا عن كرامته و لا عن أي شيء!
المهين! ان الشرطة كانت تضربه أمام الناس علنياً! و الناس “لم يفزعوا للشخص!!!” و الشخص حرفياً كان يموت بين أيديهم!! مهما كانت جريمته هل تحاسب الشرطة الناس؟ و هل الشرطة مخولة للدعس على الناس علنياً أو حتى في المخافر أو السجون؟ هل هكذا يعامل المواطن الأردني” حتى المجرمين منهم”؟؟! و هل هذا يتفق مع كلام و رؤية راعي الوطن الملك عبدالله؟
الجواب لكل الأسئلة هي “لا”!! و لو كنت في نفس الموقف و الشرطي ضربني سأرد الضربة مليون و سأدافع عن نفسي لأنني أعرف حقوقي و أعرف الخطوط الحمراء! و وجهي و كرامتي خط أحمر لن أسمح لكائن يكون أن يهينني! و كذلك لباقي المجتمع “لأخي و أخوك و أخوه و جاري و جارك”
على الشرطة “فقط” أن تعتقل الشخص بكلبشات “مش برباط تضع في يده مثل الكلب” و رميه في النظارة و إنتظار القوى القضائية في البلد لأخذ مجرى القضية و الحكم عليه بحكم يتفق مع جرمه و حرمه حريته بمقدار يتفق مع مقدار الضرر الذي ألحقه بحق كائن يكون!
أنا أطالب أصحاب المعالي و أصحاب المسؤوليات الذين يأخذون أموالهم من ضرائب مدفوعة من أموال الناس و التي مواقعهم موضعة للدفاع عن كرامة المواطن أن يأخذوا بعين الإعتبار أن كرامة شخص أردني قد أهينت علنياً و أن يقوموا بتصحيح “و محاسبة أفراد الشرطة الذين قامو بهذا العمل المشين” و رميهم في عنابر المجرمين و ليس الإكتفاء بترميجهم.


i cant belive wat im seeing my freind..