قصة تقشعر لها الأبدان بالفعل , مبارح “25-1-2010″ سمعنا عن الطائرة التي تحطمت على شواطئ بيروت , و كما تعلمون مات كل ركابها
اليوم “26-1-2010″ سمعت مقابلة الناجي “الوحيد” و قصة نجاته من تلك الرحلة و صدفت الأقدار أنه أردني
قال أنه لا يصلّي كثيراً إلا الجمعة , لكن في ذلك اليوم قبل السفر أبوه طلب منه الذهاب معه إلى المسجد لصلاة المغرب , و الشاب وافق أبوه و ذهب معه للصلاة , و بعد الصلاة -قال الشاب- أن إمام المسجد بدأ بإعطائهم درس دين و الشاب أنصت و أخذه الوقت لحد صلاة العشاء و أطال الإمام الصلاة قليلاً
و بعد الصلاة أسرع الشاب إلى المطار لكن “الطائرة المنكوبة” كانت قد أقلعت! و بعد فترة وجيزة سمع الشاب بأن الطائرة قد سقطت و تحطمت و مات كل ركابها و أنه الراكب الوحيد الذي فاتته الرحلة!
المقابلة كانت على راديو “حياة إف إم” الأردني, أنا شخصياً الموضوع أذهلني, و كان هناك ما يقارب المليون سؤال يدور في خاطري, معقول؟؟ طيب ممكن صلاته هي التي أنقذته؟ أم انه ممكن أن تكون صدفة؟ معقول رضى أبوه عنو؟
أرجو منكم أن تشاركوني أرآئكم
ماهر الجيلاني
ملاحظة: هذه ليست الطائرة نفسها بل لتقريب فكرة تحطم الطائرة و ما يحصل عندما تتحطم
Subscribe to RSSStay up to date with my blog
Follow me!Follow me or get followed
FacebookCheck my Facebook profile and blog and more cool stuff
linkedInDownload my linkedIn business card