مرميٌ على طرف الكلام
عشت كأنني شك في أدنى دفتر الشكوك
احتمال مبحوح على ورقة ملقاة في كتاب عميق في مكتبة
بين الغبار هناك…
يحترق غضباً
يختنق غصباً
كعصفور بلا منزل
يهطل و ينوح في السماء
باحثاً عن مأوى
باحثاً عن عصفورته
يعتزّل الناس في صوته الجميل
عصفور قد حرق منزله
يغنّي في الركن
كالمجنون
عصفور على الرصيف يدخّن
يفني نفسه و يفنيني
–
–
بصوت قرقعة قلبي
بصوت السماء
بصمت الشجر
كعادتي منذ سبع و ثمانين عاماً
أراقب نفسي.. أراقب فلتاني
أراقب أعقاب نفسي
ملقاة في مطفأة تاريخي
فرفقاً بأعصابي
–
–
كطفل عاداه والداه
و النار في دمي
مرميٌ على طرف الكلام
و أحيك من مخيلتي قلاع أنت مولاتها
و تحملني أسراب أحلامي بعيداً
بقلبي..
أسافرني
أسافر بي
و أعتزل الكلام
و عليك إن شئت السلام
–
–
على طرف الكلام أجدني وحيداً أنتظرني
انتظر آواخر الليل لأبدأ ببناء القلاع
و تجرني الشمس من آخر الليل لتظهرني
و تكشفني
على طرف الشروق
و تسألني..
يا بني..
أأحمق أنت..؟
ألا تخاف الليل..؟
ألا تخاف من نقطة آخر سطر الليل…؟
فالليل مقبرة الموتى..
و بغير الليل النوم فعلٌ حرام
تباً لك..
و علي إنت شئت الملام
-
-
ماهر الجيلاني

رااااااااااااااااائع
جميل جدا .. الألفاظ ملفتة للنظر و وقع الكلام و دندنات الأحرف موسيقى ابداعية تشكل أغنية الإدهاش !!
أبدعت و الله يا ماهر
كل الود
ايش هالحكي يا مهورة يلة يا حبيبي انشالله بشوفلك بكرة كتاب هيك و عليه اسمك اد الدنيا كلام حلو و معبر
Farah, Always great to hear that you like my poems :-)
Alia, Thanks Dear, Keep coming back :-)
I Love the Words Maher!!
Keep It Up!!