رأيتها أخيراً

Jul 07, 2011 No Comments by

رأيتها أخيراً..

كألف صلاةٌ على النبي

أحيطها باسم الله و ما شاء

كألف شمسٍ أشرقت

مذبحتي.. عصفورتي.. و سُكّر

 -

-

ها قد بان ما أخبئ القدر

في المسافة بين خمس سنين

تسمو.. من كل قلب.. في كلّ حين..

 -

-

أوتعلمين..؟

لا زلتُ صامداً قلبي صنماً

و المسافة و الطريق..

حلماً لا زال مختبأُ..

نغماً حزين..

 -

-

أوتعلمين..؟

أحرقت نفسي غصباً..

حملت نفسي و هربت موتاً

كقلب ولدٍ ميتٍ و رأس رجل متين

 -

-

أنت..

أنت الشرفة المائلة التي لا تسقط أبدا..

و أنا النافذة المطلّة التي ترجف من الهوا

وجع الشمس أنت

و قلب ملك الغاب

و قلب ملكٍ.. غاب

أنت

 -

-

أنت..

كثورة قهوتي..

مجنونة رزينة حبيبتي

و كفّي يعترك

بين النار و النار

 -

-

أنت…

ألف صدفة في كتاب

نار لا تنطفي و لا تزول

ملفوفة بألف صلاة على الرسول

كألف نجمة واثقة..

مترددة …

كصوت ولدٍ خجول

 -

-

أنا..

أنا كما تعلمين

منذ الأمد ممتداً على ألسنة الأمل

و الحظ في موقف مؤصد

و لازالت السلاسل تعلمني أن أقاتل

حاملاً كلّ عدّتي, أحياناً أبدو أنيقاً

و أكسر حاجز الأمل كل مرّة!

كحجر سقط صامتاً جريحاً في مكان بعيد

لكنني لا أهاب..

 -

-

أنا مئات الجياع الحفاة الحاقدين

صوت الحق أنا

كمعركة أطفال الحارة دفاعاٌ

و شعور الأغنياء الفارهين

 -

-

أنا كما أنا..

أفكّر بالغرق..

لست كلساني

يحكي عنك ناصيتي و عنواني

و يسطّر النساء حولي كالأرق

 -

-

لست كلساني…

أنا ملئ الذكريات العارمات

قوت يومي أنا

عادة المنارة الوحيدة

أقف وحدي كالفعل الحرام

و ألقي بي بعيداً عن أي محاكمات

هناك.. حين يختبئ القدر

 مع أشباهك..

و أشباه قصص الغرام

و أنتهي كل مرة بعيداً عن العدل

بعيداُ عن الحق

و حياة لا تسوى حتى خردل

و فوضى عارمة

كتنظيم مستحيل لا يسأل

 -

 -

و أنت..

 ناعمة كرزنامة جديدة

و أنا..

كلام يموت قبل أن يقال

كلاماً يزن ذهباً

حلم لا يبدأ و لا يبدأ النوم

كلام خافت لا يباح..

لا يباح..

ماهر الجيلاني


YouTube Preview Image 

خواطري و شعري

About the author

Hello, My name is Maher jilani, The author of www.mohor.net, I'm glad you're here and reading my articles. I hope your having a good time.

Add a comment using your facebook account

No Responses to “رأيتها أخيراً”

Leave a Reply

*